المحقق البحراني
334
الكشكول
اللّه تعالى . فقال الرجل له : ادخل ، فدخل فقال : خذ أحد الكيسين وانطلق فقالت امرأته سبحان اللّه بينما نصف مياسير إذ ذهبت يسارنا ، فلم يكن ذلك بأسرع من دق الباب وسائل يقول : ارزقونا رزقكم اللّه فقال له الرجل ادخل ، فدخل فوضع الكيس في مكانه ثم قال : كل هنيئا مريئا إنما أنا ملك من ملائكة السماء إنما أراد ربك أن يبلوك فوجدك شاكرا ثم ذهب . في الخبر عنه عليه السّلام إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له في المجلس ولا تقبحوا له وجها . وعنه ما من قوم كانت له مشورة فحضر معهم من اسمه محمد وأحمد فأدخلوه في مشورتهم إلا هو خير لهم . وعنه ما من مائدة وضعت فقعد عليها من اسمه محمد وأحمد إلّا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين . وروى شيخنا المجلسي في كتاب حلية المتقين عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن كل جمل يحج عليه مرات ويحضر في موقف عرفة فإن اللّه تعالى يجعله يوم القيامة مع حيوانات الجنة ، في بعض الروايات خمس مرات ، وفي بعض ثلاث مرات . فيما ورد في الوزغ روى في الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من حجرته ومروان وأبوه يستمعان إلى حديثه فقال له الوزغ بن الوزغ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام فمن يومئذ ترون الوزغ يستمع الحديث . أبان عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام لما ولد مروان عرضوا به إلى عائشة ليدعو له فلما قربته منه قال : اخرجوا عني الوزغ . قال زرارة : ولا أعلم إلا أنه قال ولعنه . وعن عبد اللّه بن طلحة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الوزغ ؟ فقال : رجس وهو مسخ كله فإذا قتلته فاغتسل ، ثم قال : إن أبي كان قاعدا في الحجر وكان معه رجل يحدثه فإذا هو بوزغ يولول بلسانه فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ فقال : لا علم لي بما يقول قال : فإنه يقول واللّه لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشتمن عليا حتى تقوم من هاهنا ، وأنه قال ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا ، وقال : إن عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ